البنية المعمارية
لصيغ الصور
لماذا تبدو صيغ الصور كما تبدو؟ لماذا اختار JPEG التحويل الجيبي، ولماذا حُرّمت GIF قانونياً، ولماذا صار أحدثُ صيغ الصور في جوهره إطاراً واحداً من فيديو؟ منهجٌ يبني الصيغ السبع من لبناتها الأولية — لتشتقّ أيّ صيغة لم تُخترع بعد.
هذا ليس "كيف تستخدم مكتبة لقراءة صورة". هذا منهجٌ عن المبادئ الأولى: تبني بيدك مرمّز Huffman، وتقيس الإنتروبي، وتنفّذ DCT، وتشرّح أجزاء PNG بايتاً بايتاً — حتى ترى أن كل الصيغ، من 1987 إلى اليوم، تُركَّب من العدد نفسه من اللبنات القليلة.
ما الذي تشترك فيه GIF (1987) و AVIF (2019) رغم أن بينهما ٣٢ سنة وكل شيء؟ ستعرف الجواب في العقدة الأخيرة — ولن يكون ما تتوقّع.
الخريطة — الأقاليم لا التفاصيل
الخريطة تنكشف تدريجياً. شجرتان تنبتان مستقلّتين — واحدة عن كيف نضغط دون أن نخسر بِتّاً، وأخرى عن كيف نخسر بذكاء — ولا بدّ أن تلتقيا. تفاصيل كل عقدة تُفتح حين تصل إليها.
العقد
ابدأ من العقدة ٠٠. الكشف تدريجي: العقد الأخيرة مقفلة حتى تصل إليها — لا معنى لها قبل إتمام ما تحتها.
كل عقدة تتبع: نبذة → لغز مستفزّ → درس و"ليش" → تمرين بناء من الصفر → خلاصة → بذرة غموض. حين ترى صندوق اللغز، توقّف وكافِح قبل أن تقرأ الحل — لحظة "آها" تُكتسب بالعَلَق لا بالقراءة.